لقد وفقك الله لحفظ القرآن في الخامسة من عمرك فما هو شعورك نحو هذا التوفيق بصفتك اصغر ناشىء حافظ فى العالم الاسلامى ؟
الحمد لله الذى اختارنى من بين كافة الاطفال و جعل قلبي وعاءا للقرآن و هذا هو قوله سبحانه « يختص برحمته من يشاء » .
ما العوامل المؤثرة للوصول لهذا التوفيق ؟
اعتقد انه ليس بالامكان حفظ القرآن دون رعاية الله ثم الاستغاثه بالائمة
المعصومين ( ع ) المهمة في هذا المجال و والدتي الماجدة التى تحملت
مسؤولية تعليمي القرآن و لا يسعنى هناالا ان اشكر الله و الائمة ( ع ) و
والدىَّ .
ما اثر حفظ القرآن و الاستئناس به في الحياة الفرديه و الاجتماعية ؟
اقول بكلمة واحدة ان اخلاق الانسان ومن خلال انسه بالقرآن تكون قرآنية و
ما احسن من هذا ؟ لقد كان خلق رسول الله ( ص ) قرآني حيث قال سبحانه : ( و
انك لعلى خلق عظيم )
ما نشطك غير الحفظ بالطريقة التي تعلمها فيك ؟
انني احد طلبة العلوم الدينية الى جانب نشاطاتي قرآني .
ما ذا توصون الاطفال و الشباب الايرانى ؟ و ما السبيل التى تقترحونها لحثهم و ترغيبهم بتعلم القرآن و حفظه ؟
اقول لهم بامكانكم الرحيل لاي مكان في العالم الا ان العلم الحقيقى في
القرآن فقط و تفسيره من جانب اهل البيت ( ع ) اوصى الشباب و اترابي ان
يجعلوا القرآن في صميم دروسهم الرئيسية و ان يوطدوا اواصرهم باهل البيت (
ع ) .
لقد كان لكم عدة رحلات تبليغيه سيما خارج البلاد فكيف تقيم آثار تلك الرحلات و الانشطه التبليغيه على المسلمين و غيرهم ؟
لقد سافرت و الحمد لله لاكثر من عشرة بلدان وكان لى برامج قرآنية كثيرة
للخاصة و العامة و حتى للمسيحين و لاحظت بنفسي مدى تأثرهم ، حيث كان يشعر
الشيعه بالفخر و السرور و قد صرح جمع كبير من السنة ان عقائدهم قد تغيرت
كثير احول الشيعة بعد رؤية برامجي القرآنية و اعلم ان هناك عدد كبير
اصبحوا متدينين اثر سماعهم لخطبي و برامجى « هذا من فضل ربى » .
لكم ذكريات شيقعة فى حياتكم المليئة بالنشاط و الحيوية، من فضلك اذكر لنا واحدة منها ؟
لقد دعينا انا و ابى من قبل خدمة الروضة المعصومية المطهرة لازالة الغبار
عن الضريح المقدس لحضرة السيدة المعصومة ( س ) فلبسنا الثياب البيضاء و
دخلنا الضريح و نقلنا الهدايا و النذور خارج الضريح ثم غسلنا القبر بماء
الورد ثم صلينا هناك و هذه الذكرى لن انساها أبداً .
ما مدى تأثير المؤسسة في نشر المعارف القرآنية في الوطن الاسلامى و هل عندك اقتراح لتطوير و توسيع برامجها ؟
الحمد لله فقد تمكنى الحفاظ و ببراامجهم الحية ان يقوموا بدور عظيم في نشر
الوعي القرآنى بين اليافعين و الشباب في ربوع الوطن الاسلامى ، و اقتراحى
لتوسيع المؤسسه ان يتقدم اهل الخير في كل مدينة بمساهمات المالية لتاسيس و
تأمين تكاليف المؤسسه و عليهم ان يعلموا ان هذا العمل هو افضل الباقيات
الصالحات لهم و ان يتحد اساتذ و الحفظ و الحفاظ و لا يتفرقوا .
ما ذا توصون الناشئه و الشباب حول الصلوة العبادة الاكثر ملكوتية و قربا لله ؟
لقد افاض الله علينا بانواع النعم و امرنا بالصلوة و هى لاتنفعه و لا تضره
بل تنفعنا فاذا اردنا سعادة الدنيا و الاخرة ينبغى لنا الاهتمام بالصلوة .